السيد عبد الله شرف الدين
14
مع موسوعات رجال الشيعة
زماننا وعرفنا هو الذي كفّر هؤلاء السادة « 1 » وتبرأ من الشيخين أيضا ، فهذا ضالّ مفتر ، انتهى . فيعلم من هذا كله أنه لا يطمئن بتشيع الرجل بمصطلح اليوم عند القدماء إلّا إذا قيل عنه : رافضي ، أو غال في التشيع ، أو شيعي مع تعبير آخر يدل على ذلك ، كقولهم : شيعي زائغ ، أو احترق بالتشيع ، أو ما يدل على ذلك من أقوال من يقال في حقه هكذا أو من سيرته . فهذه القاعدة فات السيد قدس سره الأخذ بها ، فترجم لجمهور كبير من معاصري خلافة أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن أصحابه وملازميه على أنهم شيعة ، وهم في الواقع يعتبرونه الخليفة الرابع ، وترجم لكثير من التابعين ومن بعدهم من الذين قال عنهم علماء السّنة أنهم شيعة ، وهم في الواقع غير شيعة بمصطلح اليوم . وإني إذ أقدم كتابي هذا أسأل اللّه أن يوفقني للصواب ، وأن تكون النية خالصة لوجه اللّه والحق وأعيان الشيعة .
--> وهذا واضح في أن النبي ( ص ) هو حرب لهؤلاء السادة فليشمله الغلو والضلال والافتراء حيث أن الحق لا يتجزأ والعدالة في الإسلام لا توزن بميزانين . ( 1 ) هذه القاعدة يجب أن تشمل عائشة في قولها علنا عن عثمان : اقتلوا نعثلا فقد كفر .